تعهّد رئيس الحكومة التايلاندية، أنوتين
تشارنفيراكول بمواصلة العمليات العسكرية ضدّ كمبوديا، على الرغم من إعلان الرئيس
الأميركي، دونالد ترامب، في وقتٍ سابق، أنّه توسّط في التوصّل إلى وقف لإطلاق
النار بين البلدين.
وأوضح تشارنفيراكول في منشور على
"فيسبوك" أنّ "تايلاند ستستمر في تنفيذ العمليات العسكرية حتى نشعر
بأنّ أرضنا وشعبنا في أمان ولن يتعرّضا لمزيد من الأذى والتهديدات".
هذا وأعلنت وزارة الإعلام الكمبودية أنّ القوات
التايلاندية واصلت قصف أهداف عبر الحدود المتنازع عليها بين البلدين صباح اليوم.
وقالت الوزارة: "القصف مستمر ولم تتوقّف القوات التايلاندية عن استهداف
المواقع الكمبودية".
وطلب المندوب الدائم لكمبوديا لدى الأمم
المتحدة في نيويورك من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة "مطالبة القوات
المسلحة التايلاندية بوقف العدوان المسلّح غير المشروع".
وردّ الجيش التايلاندي على الاتهامات الكمبودية
باتهامها بارتكاب "انتهاكات متكرّرة للقواعد الدولية"، مشيراً إلى
استهداف كمبوديا لمواقع مدنية وزرع ألغام أرضية عند الحدود.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب قد أعلن
عقب محادثاتٍ هاتفية مع رئيس الحكومة التايلاندية ورئيس الحكومة الكمبودية هون
مانيت، أنّ البلدين اتفقا على "وقف جميع عمليات إطلاق النار" اعتباراً
من يوم الجمعة. ومع ذلك، لم يشر أيّ من الزعيمين إلى هذا الاتفاق في تصريحاتهما
بعد المكالمة، حيث أكّد تشارنفيراكول أنّه "لا يوجد وقف لإطلاق النار بين
البلدين".
ويأتي تجدّد القتال بعد أكثر من 6 أسابيع من
رعاية ترامب لتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين تايلاند وكمبوديا، على هامش قمّة
رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" في كوالالمبور، ماليزيا.
