أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة الهجوم الذي استهدف العاصمة دمشق، وأسفر عن اغتيال خطيب جمعة مرقد السيدة زينب (ع) فرحان حسن المنصور.
وأكدت أن استهداف الأماكن الدينية والعلماء في سوريا والمنطقة يمثل عملاً إرهابياً يهدف إلى زعزعة الاستقرار، معتبرةً أن هذه الهجمات تأتي ضمن ما وصفته بـ"مخططات" لإثارة الفتنة والانقسام بين شعوب المنطقة.
وأضافت أن مثل هذه الاعتداءات تتطلب موقفاً دولياً حازماً لمواجهتها، ومنع تكرارها وحماية المقدسات والشخصيات الدينية.
