تشهد العملية السياسية تحركات لاستكمال الكابينة الوزارية، بالتزامن مع تفاهمات بين قوى الإطار التنسيقي وائتلاف إدارة الدولة لتجاوز التحفظات السابقة بشأن عدد من الأسماء المرشحة للمناصب الوزارية، بما يمهّد لحسم الاستحقاق الحكومي خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه حكومة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي جملة من الملفات والاستحقاقات المتراكمة، ما يجعل استكمال الكابينة خطوة أساسية للانتقال نحو معالجة الملفات التنفيذية والاقتصادية والأمنية العالقة.
وقال القيادي في تيار الحكمة ميسر الشمري إن هناك اتفاقاً بين الإطار التنسيقي وائتلاف إدارة الدولة بشأن استكمال الكابينة الوزارية، مبيناً أن التحفظات التي كانت تعرقل مشاركة بعض القوى جرى تجاوزها من خلال التفاهمات السياسية.
وأضاف أن الفترة المقبلة ستشهد استكمال تشكيل الكابينة، مع إجراء تعديلات في آلية التصويت بما يسهم في حسم هذا الملف، مشيراً إلى أن الشارع العراقي يترقب اكتمال الحكومة بالتزامن مع خطوات تعزيز السيادة الوطنية وانسحاب القوات الأمريكية.
ويضع هذا المسار حكومة الزيدي أمام مرحلة جديدة تتطلب الانتقال من إدارة التفاهمات السياسية إلى معالجة الملفات المتراكمة وتحويل الاستقرار الحكومي إلى خطوات عملية في الأمن والاقتصاد والخدمات.
