حذّر المحلل السياسي
علي البيدر من تنامي التدخلات الخارجية في المشهد السياسي العراقي، مؤكداً أن
البلاد ما تزال تفتقر إلى الإرادة الوطنية الخالصة في مسار تشكيل الحكومة الجديدة،
الأمر الذي فتح الباب واسعاً أمام القوى الإقليمية للتأثير في القرار السياسي.
وقال البيدر إن
“القرار العراقي ما يزال مُصادراً، ولا سيما في الحراك المتعلق بتشكيل الحكومة
المقبلة”، مشيراً إلى أن بعض السياسيين “تحولوا إلى دمى بيد الفاعل الأجنبي، ما
سمح للمصالح الخارجية بأن تكون حاضرة بقوة في صناعة القرار”.
وأضاف أن تركيا تُعدّ
من أبرز الأطراف الساعية لتحقيق مكاسب داخل العراق، مستثمرةً ما وصفها بـ الهشاشة
السياسية والثغرات الداخلية للتغلغل في الملفات الأمنية والاقتصادية. ودعا النظام
السياسي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه الزيارات والتدخلات التي تستهدف التأثير في
التوازن السياسي.
