أكّد رئيس مجلس ديالى عمر الكروي دخول خطّة
الاستنفار الخاصة بمواجهة الموجة المطرية الأولى لشهر كانون الأول حيّز التنفيذ،
فيما أشار إلى أنّ خلية الأزمة تتابع مستجدات الحالة الجوية على الشريط الحدودي مع
إيران.
وقال الكروي إنّ "خطّة الاستنفار لمواجهة
أولى موجات الأمطار في محافظة ديالى دخلت فعلياً حيز التنفيذ، عبر تكثيف الجهد
الخدمي لمديرية المجاري والدوائر الساندة لها، من خلال تعزيز أعمال تصريف مياه
الأمطار في مراكز المدن الرئيسة، وعلى رأسها بعقوبة، والتفاعل مع خطوط الطوارئ
لاستقبال بلاغات الأهالي داخل الأزقة والأحياء لمعالجة أي تجمعات للمياه".
وأضاف أنّ "كل مضخات السحب وُضعت قيد
التشغيل الفوري، مع ضمان استمرارية الطاقة الكهربائية لها، إضافة إلى إصدار
توجيهات مباشرة لخلية الأزمة بمتابعة حركة الموجة المطرية خصوصاً على الشريط
الحدودي في مناطق مندلي وقزانية وخانقين، كونها مرشحة لتسجيل ذروة الهطول من بعد
ظهر اليوم".
وبيّن الكروي أنّ "ورود سيول جرافة إلى
هذه المناطق أمر وارد وفق القراءات الجوية، وسيتم التدخل الفوري عند حدوث أي طارئ،
مع تأكيد مطالبة الأهالي في القرى الحدودية بالإبلاغ عن أي موجات سيول محتملة قد
تقترب من مناطقهم لضمان سرعة التعامل معها".
