أخر الاخبار

دولة القانون: ضبابية المشهد السني تؤخر حسم الرئاسات وتفتح الباب أمام التدخلات الخارجية

 

 


 

في ظل استمرار حالة الضبابية داخل البيت السني وتأخر القوى السياسية في حسم ملف الرئاسات هناك تحذيرات من أن إطالة المدة سيمنح التدخلات الخارجية مساحة أكبر للتأثير في المشهد السياسي العراقي.

وحول ذلك اكد عضو ائتلاف دولة القانون عمران الكركوشي، ان اطالة مدة حسم الرئاسات بين القوى السياسية سيفتح الباب امام المزيد من التدخلات الخارجية بالشأن السياسي الداخلي، مستبعد في الوقت ذاته تكرار منح الولاية للحلبوسي لتولي منصب رئيس البرلمان.

وقال الكركوشي ان "المشهد داخل البيت السني مازال ضبابياً، ويبدو ان الفرقاء السنة يبحثون عن شخصية توافقية من اجل تقديمها للترشح الى منصب رئيس البرلمان".

واضاف ان "هناك بعض الاسماء المطروحة لرئاسة البرلمان، ولكن الامر يبدو ان سيحتاج الى المزيد من الوقت للوصول الى قناعة من قبل الفرقاء السنة على احد الشخصيات المرشحة للمنصب".

وبين ان "اطالة مدة حسم رئاسة البرلمان وحتى الرئاسات الاخرى سيفتح الباب امام التدخلات والضغوط الخارجية لانهاء هذه الملفات وحسمها"، مشيرا الى ان "حظوظ الحلبوسي في تولي رئاسة مجلس النواب بعيدة المنال وصعبة التحقق".

وبينما تتواصل محاولات القوى السنية للوصول إلى شخصية توافقية لرئاسة البرلمان، تبقى الملفات الكبرى مفتوحة على احتمالات متعددة، وسط مخاوف من أن يؤدي التأخير في الحسم إلى تعقيد المشهد السياسي أكثر، ويجعل القرار العراقي عرضة لضغوط خارجية متزايدة.

 

 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-