كشف قائد قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي التابعة للقوات المسلحة الروسية، اللواء أليكسي رتيشيف، أنّ نظام كييف يعتزم إلقاء قذائف محملة بعوامل حرب كيميائية من طائرات مسيّرة، مشيراً إلى أنّ المقاتلين الأوكرانيين قد تلقوا تدريباً على ذلك.
وخلال إحاطة صحافية، أشار رتيشيف إلى
"تسجيل أكثر من 600 حالة استخدام كييف لوسائل مكافحة الشغب الكيميائية ومواد
سامة أخرى خلال العملية العسكرية".
وأضاف أنّ ذلك "يتجلى أيضاً في تزويد
أوكرانيا بمعدات الوقاية الشخصية المصنعة غربياً بكميات تفوق بكثير ما هو متوقع من
دولة لا تمتلك أسلحة كيميائية".
وتابع أنّه منذ بدء العملية العسكرية الخاصة،
"زودت دول الناتو أوكرانيا بأكثر من 280 ألف بدلة واقية متعددة الاستخدامات
وأقنعة غاز، و150 ألف مجموعة ترياق، و20 ألف أجهزة اختبار، للكشف السريع عن عوامل
الحرب الكيميائية".
وأوضح رتيشيف أنّ "نظام كييف طلب، في عام
2025، أكثر من 200 ألف قناع غاز، وبدلات واقية من المواد الكيميائية، فضلاً عن
أكثر من 160 ألف جهاز لقياس الجرعات الإشعاعية".
وقال إنّ "الوضع في مصنع دنيبر الكيميائي
يثير مخاوف أيضاً، ففي الفترة من عام 1949 إلى عام 1991، كان هذا المصنع يعالج
مركزات اليورانيوم وخام اليورانيوم، ولكنه يستخدم حالياً لأغراض أخرى".
كذلك، أفاد رتيشيف بأنّ المدير السابق لمكتب
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أندريه يرماك، قد أشرف شخصياً على استيراد
الوقود النووي المستهلك إلى أوكرانيا، في سبيل صنع "قنبلة قذرة".
وأضاف أنّ جهاز الأمن الأوكراني قام بمحاكاة
انفجار "قنبلة قذرة" باستخدام مصادر الإشعاع المؤين في مكان مزدحم.
وكشف أنّ أنشطة أوكرانيا في مجال السلامة
الإشعاعية، بما في ذلك محاولات كييف للابتزاز النووي، "لا تقل خطورة عن
عمليات البنتاغون في المختبرات البيولوجية الأوكرانية".
