تشهد الساحة السياسية السنية تطوراً جديداً مع
الإعلان عن اتفاق مبدئي داخل المجلس السياسي السني يقضي بترشيح رئيس حزب تقدم محمد
الحلبوسي ورئيس تحالف عزم مثنى السامرائي للتنافس على منصب رئيس مجلس النواب، في
خطوة تعكس حرص المجلس على اعتماد مبدأ التوافق الداخلي بعيداً عن أي تدخلات خارجية.
وكشف عضو تحالف عزم، محمد دحام، أن
المجلس السياسي السني اتفق على ترشيح الحلبوسي والسامرائي للتنافس داخل البرلمان،
مؤكداً أن القرارات تُتخذ حصراً بالتوافق بين أعضاء المجلس.
وأوضح دحام أن الاجتماعات السابقة، ولا سيما
اجتماع يوم الأحد في منزل النائب ثابت العباسي، أفضت إلى هذا الاتفاق المبدئي،
مشيراً إلى أن المجلس سيعقد اجتماعاً جديداً يوم الثلاثاء في منزل أبو مازن لتثبيت
الاتفاق بشكل رسمي.
ويأتي هذا التطور بعد سلسلة اجتماعات ناقشت ملف
تسمية مرشح لرئاسة مجلس النواب، من دون التوصل إلى اتفاق نهائي في حينه، قبل أن
يُعلن عن هذا التفاهم الأخير.
وبينما يترقب الشارع العراقي ما ستسفر عنه
جلسات المجلس المقبلة، فإن المنافسة بين الحلبوسي والسامرائي تمثل اختباراً
حقيقياً لوحدة الموقف السني وقدرته على حسم ملف رئاسة البرلمان بالتوافق، وسط
توقعات بأن تحمل الأيام القادمة مفاجآت سياسية قد تعيد رسم ملامح المشهد البرلماني.
