دعا عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية السابق،
أيوب الربيعي، إلى إطلاق مشروع وطني لتأسيس “أكاديمية متخصصة بالمسيّرات”، مؤكدًا
أنها تمثل ركيزة أساسية لسلاح المستقبل، لما توفره من كفاءة عالية في الأداء
وتكاليف تشغيل أقل مقارنة بالأسلحة التقليدية.
وأوضح الربيعي أن التجارب العسكرية العالمية
خلال السنوات الأخيرة كشفت الدور الحاسم للطائرات المسيّرة في مهام الاستطلاع
والمراقبة وتنفيذ العمليات الدقيقة، مع نسب إصابة للأهداف تصل إلى مستويات شبه
كاملة، وبكلف تقل بنحو النصف عن الأنظمة القتالية الأخرى.
وأشار إلى أن إنشاء أكاديمية متخصصة سيفتح
المجال أمام العراق لتوطين تكنولوجيا المسيّرات وتصنيعها وتطويرها محليًا، فضلًا
عن توظيفها في مجالات مدنية متعددة، تشمل الزراعة والبحث العلمي، إلى جانب
الاستخدامات الأمنية والعسكرية.
وأكد الربيعي أن العراق ما يزال متأخرًا في هذا
المجال مقارنة بدول عديدة، رغم ما تمثله المسيّرات من فرصة استراتيجية لتعزيز
الأمن الوطني، ولا سيما في مراقبة الحدود والمناطق ذات الطبيعة المعقدة، داعيًا
إلى الإسراع في تبني هذا التوجه لمواكبة التحولات الحديثة في ميدان الدفاع والأمن.