أفادت وزارة الخارجية الأميركية،
ومحكمة في باريس، بأن السفير الأميركي لدى فرنسا، تشارلز كوشنر، تقدّم بطلب رسمي
لزيارة الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، في محبسه، وحصل على إذن المحكمة،
لكن الزيارة لم تتم في نهاية المطاف، رغم لقاء سابق جرى بين الطرفين خارج السجن،
وفق ما قال مصدر مقرّب من ساركوزي لوكالة "رويترز".
وبحسب المتحدّث باسم الخارجية
الأميركية، فإن كوشنر أعرب عن رغبته في زيارة ساركوزي "من منطلق التعاطف
الشخصي والاحترام"، نظراً للعلاقة التي تربط الرئيس الأسبق بالولايات المتحدة.
ويشار إلى أن ساركوزي، الذي تولى
الرئاسة بين عامي 2007 و2012، كان قد أُفرج عنه بعد قضائه ثلاثة أسابيع في السجن،
الشهر الفائت، في وقت يواصل الطعن في إدانته بتهم التآمر لجمع أموال من ليبيا، وهي
تهم ينفيها باستمرار.
كما أثار وجود كوشنر في باريس جدلاً
منذ تعيينه، لا سيما بعد استدعائه من قبل وزارة الخارجية الفرنسية في آب/أغسطس،
الماضي عقب كتابته رسالة مفتوحة إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، اتهم فيها فرنسا
بالتقاعس عن مواجهة "العنف المعادي للسامية".
