ندّد وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو
لوبيز، بتصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حول فرض حصار بحري مزعوم من قبل
البحرية الأميركية في البحر الكاريبي، معتبراً أن هذه المنطقة تشكّل مساحة للتعاون
والتجارة الحرة وليست مجالاً مغلقاً للولايات المتحدة.
وأشار بادرينو لوبيز إلى أن الرئيس الأميركي
وصف فنزويلا بأنها "تسرق النفط الكامن في أرضها"، واصفاً هذا الكلام
بأنه "غير منطقي على الإطلاق".
وأكد لوبيز حالة اليأس التي تواجهها الولايات
المتحدة في إدارتها لسياستها الخارجية تجاه فنزويلا، مشدداً على أنّ "الهجمات
الأميركية لا ترتبط بقضايا الاتجار بالمخدرات، بل تعود إلى النفط الفنزويلي".
وقال وزير الدفاع الفنزويلي إن "فنزويلا
دولة حرة وذات سيادة، وتخوض نضالاً من أجل ديمقراطيتها"، متهماً الولايات المتحدة
بالسعي إلى سرقة موارد البلاد.
وأضاف أن "هذا السلوك يشكّل عملاً خطيراً
يجب على المجتمع الدولي الانتباه إليه، لما يحمله من تهديد لاستقرار أميركا
اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، وكذلك لاستقرار الطاقة على المستوى العالمي".
وتساءل بادرينو لوبيز عن "جدوى النظام
القانوني الدولي"، معتبراً أن ما تقوم به واشنطن يفتح الباب أمام العنف،
ومؤكداً في الوقت نفسه أن فنزويلا ستواصل رفع "رايات الحرية والفضيلة".
كما أعلن، بصفته ممثلاً عن المؤسسة العسكرية،
رفض القوات المسلحة الفنزويلية لما وصفه بالتصريحات المتغطرسة والمؤيدة لسيادة
العرق الأبيض الصادرة عن حكومة الولايات المتحدة، مؤكداً أن بلاده لا تقبل بها.
وفي سياق متصل، سلّمت فنزويلا، أمس الثلاثاء،
رسالة إلى رئاسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تدين فيها رسمياً عمل الولايات المتحدة الأميركية ضد سفينة خاصة
مخصّصة للتجارة الدولية المشروعة، كانت تنقل النفط الفنزويلي.
