أفاد المكتب الحكومي في قطاع غزّة بانتشال
جثامين 11 شهيداً، مضيفاً أنّ "البحث جارٍ عن أحد المفقودين نتيجة انهيار عدة
بنايات قصفها الاحتلال الإسرائيلي في القطاع سابقاً، وتأثّرت بالمنخفض الجوي وظروف
المناخ.
وقال المكتب الإعلامي في بيان له إنّه
"انهار 13 منزلاً على الأقل كان قد تعرّض للقصف الإسرائيلي"، مبيناً
أنّه "غرق أكثر من 27 ألف خيمة، بينما تضرّر
أكثر من 53 ألف خيمة الأمر الذي خلّف ضرراً مباشراً على أكثر من ربع مليون
نازح.
وقدّر المكتب الخسائر الأولية من جرّاء المنخفض
الجوي الذي يضرب قطاع غزّة بـ4 ملايين دولار، مؤكداً أنّ له "تداعيات خطيرة
تطال الإيواء والبنية التحتية".
كما حمّل المكتب الإعلامي الحكومي الاحتلال
الإسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا الواقع الإنساني بالغ القسوة الذي
يعيشه الشعب الفلسطيني في قطاع غزّة.
ووصف المكتب الإعلامي الحكومي الواقع في قطاع
غزّة بالكارثي بكلّ ما تحمل الكلمة من معنى، مطالباً "الجميع بالوقوف أمام
مسؤولياته قبل فوات الأوان".
وقد أدّى المنخفض الجوي إلى غرق مخيمات كاملة
في منطقة المواصي في خان يونس جنوبي القطاع، وتضرّر مناطق واسعة في البصة والبركة
في دير البلح، والسوق المركزي في النصيرات، فضلاً عن منطقتي اليرموك والميناء في
مدينة غزة.
وفي وقتٍ سابق من اليوم، أفاد مراسل الميادين
في غزة بأنّ مياه الأمطار اختلطت مع مياه الصرف الصحي، ما يشكّل كارثة صحية كبيرة
في القطاع، مشيراً إلى أنّ هذا الوضع قد يؤدّي إلى انتشار الأمراض بين السكان بسبب
تلوّث المياه.
