تم إحضار نحو 60 مهاجراً أفريقياً إلى مالطا بعدما انقلب قاربهم بالقرب من الجزيرة المتوسطية، وهي واحدة من أكبر
المجموعات التي وصلت في السنوات الأخيرة. وأنقذت زوارق تابعة للقوات المسلحة
المالطية المجموعة، ونُقلت إلى بوجيبا، على بُعد 16 كيلومتراً شمال فاليتا.
وأفاد شهود عيان بوجود عدة سيارات إسعاف وعدد
كبير من رجال الشرطة في الموقع. وأفاد مسؤولو الإنقاذ أن أحد الوافدين كان في حالة
صحية حرجة.
وقد أصبح وصول المهاجرين على متن قوارب صغيرة
إلى مالطا نادراً نسبياً، حيث وصل ما يزيد قليلاً عن 200 مهاجر في 2024 مقارنة
بأكثر من 2000 مهاجر في 2020. ويغادر معظمهم من ليبيا متجهين إلى إيطاليا.
خلال اجتماع عُقد في مالطا، في 29 تشرين
الثاني/نوفمبر، أعلن وزراء الداخلية في كل من قبرص واليونان وإيطاليا وإسبانيا
ومالطا أن تعزيز العلاقات مع بلدان المنشأ والعبور هو "مفتاح" لمعالجة
الهجرة غير النظامية.
وقال وزير الداخلية المالطي، بايرون كاميليري،
خلال الاجتماع، إن "موقفنا هو إنقاذ الناس. إذا كنت تستحق اللجوء، فستحصل
عليه. وإذا لم تكن تستحقه، فسيتم إعادتك إلى بلدك". وأضاف أن "كل رحلة
بحرية يقوم بها طالبو اللجوء غير النظاميين تنطوي على خطر الموت، وبالتالي، من خلال
العمل مع ليبيا ومنع عمليات العبور، فإننا ننقذ الأرواح أيضاً. يجب أن تكون أوروبا
هي من يقرر من يدخل".
يذكر أنه يصل معظم المهاجرين الوافدين إلى
مالطا حالياً إلى الجزيرة على متن رحلات جوية من إيطاليا، ويتجاوزون مدة الإقامة
المسموح بها ويعملون بشكل غير منتظم. وتعمل مالطا مع ليبيا لمنع مغادرة المهاجرين،
وقدمت تدريباً لخفر سواحلها.
