تسلّم وزير العمل أحمد
الأسدي مهام إدارة وزارة التربية بالوكالة، إلى جانب مسؤوليته الحالية في وزارة
العمل والشؤون الاجتماعية.
ويأتي هذا الإجراء ضمن
ترتيبات حكومية تهدف إلى ضمان استمرار عمل وزارة التربية وعدم تعطّل مهامها
الإدارية والخدمية، لحين تسمية وزير أصيل لإدارة الوزارة.
وأكدت مصادر حكومية أن
الخطوة تعكس حرص الحكومة على تسيير شؤون التربية ومتابعة الملفات التربوية
والتعليمية، خصوصاً مع اقتراب الفصل الدراسي الجديد وما يتطلبه من استعدادات تنظيمية
ولوجستية.
