أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم
دعم حزبه لإيران شعبًا وقيادةً وثورة، مشددًا على أنها ثابتة وقوية وستبقى قلعة للجهاد والمقاومة والحرية ونصرة المستضعفين في العالم.
وفي سياق آخر، اعتبر الشيخ قاسم أن "ما
جرى في فنزويلا يمثل "جريمة العصر" عبر اختطاف رئيسها، مشيرًا إلى أن
الولايات المتحدة تسعى للسيطرة على خيرات فنزويلا ونفطها، وأن تحركات الإدارة
الأميركية تهدف إلى التوسع والسيطرة على دول ومناطق أخرى."
واضاف الشيخ قاسم أن "إستمرار العدوان يضع لبنان أمام ما وصفه بـ"صفر سيادة وطنية"، مشدداً على ضرورة أن تضع الدولة برنامجاً فعّالاً لتحقيق السيادة الكاملة. وأوضح أن مطلب حصر السلاح ليس قضية لبنانية داخلية، بل هو مطلب إسرائيلي أميركي يهدف إلى تطويق المقاومة، معتبراً أن المشكلة الحقيقية تكمن لدى "إسرائيل" التي لن تتمكن من اغتصاب الأرض في ظل وجود المقاومة المسلحة".
وتابع الأمين العام لحزب الله أن "أي تقديم أو تنازل لصالح "إسرائيل" في المرحلة الراهنة يعني مزيداً من الإضعاف للبنان، متسائلاً عن جدوى هذه التنازلات في وقت لا يحصل فيه لبنان على أي مقابل. وشدد قاسم على أن السلاح الموجود بيد المقاومة هو للدفاع عن الشعب اللبناني وعن حقه في مواجهة الاعتداءات، مؤكداً أنه لولا هذا السلاح لما كان هناك ضمانة تمنع "إسرائيل" من استباحة أي بقعة جغرافية داخل لبنان".
