شهدت محافظة
السليمانية أحداثاً متسارعة تمثلت باعتقال خطيبين على خلفية اتهامات بإثارة
الفتنة، إلى جانب توتر داخل أحد الجوامع عقب انتقادات وجهها إمام الجمعة للمقاتلين
الكورد في حلب.
أعلنت قوات الأسايش في
السليمانية اعتقال الخطيبين هفال فراس وشيركو وفق المادة 240، بتهمة إثارة الفتنة
والتضامن مع مليشيات الشرع في مدينة حلب.
وفي سياق متصل، هاجم
عدد من المصلين في جامع بختوري الشيخ هڤال، إمام الجمعة، بعد أن انتقد المقاتلين
الكورد في حلب خلال خطبته، ما أدى إلى حالة من التوتر داخل المسجد. وتأتي هذه
التطورات وسط أجواء مشحونة في المحافظة، حيث تتداخل المواقف السياسية والدينية مع
الأحداث الإقليمية.
وتثير هذه الحوادث
جدلاً واسعاً حول حرية التعبير والخطاب الديني في إقليم كردستان، في وقت تتصاعد
فيه التوترات المرتبطة بالأوضاع في سوريا وانعكاساتها على الداخل الكردي.

