كشف مصدران لوكالة الصحافة الفرنسية أن
المملكة العربية السعودية أبلغت طهران بأنها لن تكون جزءاً من أي عمل عسكري محتمل
ضدها، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وأوضح المصدران أن "الرسالة
السعودية جاءت في إطار اتصالات دبلوماسية مباشرة بعدم انخراط الرياض في أي تحرك عسكري تقوده واشنطن أو أطراف أخرى".
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة
سعودية لتعزيز مسار التهدئة مع إيران، بعد أشهر من استعادة العلاقات الثنائية، بما
يسهم في تقليل احتمالات التصعيد العسكري وحماية استقرار المنطقة.
