أخر الاخبار

سباق الساعات الأخيرة لحسم اسم رئيس الحكومة.. الحكمة: الإطار ما يزال يحتفظ بتماسكه السياسي


رغم التباينات في وجهات النظر بين مكوناته، يواصل الإطار التنسيقي الحفاظ على وحدته السياسية، فيما تتجه الأنظار إلى الأيام القليلة المقبلة التي يُنتظر أن تكون حاسمة في ملف اختيار رئيس الوزراء الجديد، وسط مشاورات مكثفة مع مختلف القوى السياسية.

عضو تيار الحكمة محمد المقرم أكد أن الإطار التنسيقي ما يزال يحتفظ بتماسكه السياسي رغم وجود بعض الاختلافات في وجهات النظر بين مكوناته، مشيراً إلى أن الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في حسم ملف تسمية رئيس الوزراء الجديد.

وقال المقرم، إن “الاختلافات داخل الإطار لا ترقى إلى مستوى الانقسام، بل تندرج ضمن إطار التباين الطبيعي في الرؤى السياسية”، مبيناً أن “جميع الأطراف حريصة على الوصول إلى تفاهمات تضمن استقرار العملية السياسية وتفادي أي صدامات داخلية”.

وأضاف أن “المرحلة الحالية تتطلب رئيس حكومة غير تقليدي، بعيد عن الأساليب الكلاسيكية في إدارة الدولة”، موضحاً أن “البلاد تمر بتحديات استثنائية على المستويات الاقتصادية والأمنية والخدمية، ما يستوجب قيادة مرنة تمتلك رؤية إصلاحية وقدرة على اتخاذ قرارات جريئة”.

وأشار إلى أن “هناك مشاورات مكثفة تُجرى داخل الإطار ومع قوى سياسية أخرى للوصول إلى صيغة توافقية بشأن الشخصية الأنسب لقيادة المرحلة المقبلة”، لافتاً إلى أن “القرار النهائي سيكون مبنياً على معايير الكفاءة والقدرة على إدارة التوازنات الداخلية والخارجية”.

وبين المقرم أن “أي تأخير في حسم هذا الملف سينعكس سلباً على الشارع العراقي، الذي يترقب حلولاً ملموسة للأزمات المتراكمة”، مؤكداً أن “القوى السياسية مطالبة اليوم بتقديم المصلحة العامة على الحسابات الضيقة”.

ويؤكد مراقبون أن المرحلة الراهنة تتطلب شخصية قيادية غير تقليدية قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية والخدمية، وأن أي تأخير في حسم هذا الملف سينعكس سلباً على الشارع العراقي الذي يترقب حلولاً ملموسة للأزمات المتراكمة. وفي ظل هذه المعطيات، تبدو القوى السياسية أمام اختبار حقيقي لتقديم المصلحة العامة على الحسابات الضيقة، بما يضمن استقرار العملية السياسية ويعزز فرص التوافق الوطني في المرحلة المقبلة.

 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-