أعلن التحالف السعودي أنه أبلغ عيدروس الزبيدي
في الرابع من يناير بضرورة القدوم إلى المملكة خلال 48 ساعة للجلوس مع رئيس المجلس
الرئاسي رشاد العليمي لبحث أسباب التصعيد.
وأوضح
التحالف أن "الزبيدي أبلغ بحضوره في السادس من يناير واتجه إلى المطار، غير
أن معلومات وردت عن تحريك قواته باتجاه الضالع".
وأضاف التحالف أنه "جرى السماح لرحلة
الخطوط اليمنية بالمغادرة وعلى متنها عدد كبير من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي
دون الزبيدي".
من جانبه، اتهم مستشار رئيس المجلس الرئاسي
الموالي للسعودية الزبيدي بالفرار بعد ارتكاب "الخيانة العظمى" وقيادة
جماعة وُصفت بالإرهابية، مؤكداً أن المجلس الانتقالي الجنوبي بات في حكم الجماعات
الإرهابية المحظورة.
