أكدن المفوضية العليا
لحقوق الإنسان في محافظة ديالى، اليوم الجمعة (2 كانون الثاني 2026)، أنها تتابع
بقلق بالغ، حادثة النزاع المسلّح التي وقعت في ناحية خان بني سعد – منطقة العيثة
(خفاجة)، والتي أسفرت، بحسب بيانها، عن مقتل 5 أشخاص وإصابة أكثر من 10 آخرين بجروح
متفاوتة، وما رافقها من حالة توتر مجتمعي عاشتها المنطقة.
وقالت المفوضية في
بيان تلقته وكالة جدار بغداد إنّ "اللجوء إلى السلاح خارج إطار القانون يعد
انتهاكا صريحا لحق الإنسان في الحياة والأمن، ويهدد السلم المجتمعي والاستقرار
الأهلي"، معربة عن أسفها العميق لسقوط الضحايا في هذا الحادث.
وأكّدت المفوضية ثقتها
العالية بالأجهزة الأمنية وقدرتها على فرض الأمن وسيادة القانون، واتخاذ الإجراءات
القانونية اللازمة بحق المتورطين، بما يضمن حماية المدنيين ومنع تكرار مثل هذه
الحوادث المؤسفة، مشيرة في الوقت نفسه إلى دعمها للجهود التي ستبذلها عشائر محافظة
ديالى، بإشراف وتنسيق مديرية شؤون العشائر، لاحتواء الأزمة والسعي إلى حل النزاع
بالطرق السلمية وبما يعزز قيم التسامح والتعايش المجتمعي.
وختمت المفوضية بيانها
بدعوة جميع الأطراف إلى ضبط النفس والابتعاد عن أي تصعيد، والاحتكام إلى القانون
ومؤسسات الدولة حفاظا على الأرواح والممتلكات وترسيخا لأمن المجتمع واستقراره.
وكان مصدر أمني قد
أفاد، في وقت سابق من اليوم، باندلاع نزاع مسلح بين أبناء عمومة من عشيرة خفاجة
على خلفية ثأر قديم يعود لأكثر من 20 عاما في إحدى قرى خان بني سعد جنوب غرب
ديالى، تطوّر إلى إطلاق نار متبادل وأسفر في حصيلة أولية عن سقوط قتيل و5 جرحى،
قبل أن يتم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.
