أكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي رفضه القاطع لما وصفه بالتدخل الأميركي في الشؤون الداخلية للعراق، معتبراً ذلك انتهاكاً لسيادته وتعدياً على قرار الإطار التنسيقي بشأن اختيار مرشحه لمنصب رئاسة الوزراء.
وقال المالكي خلال تغريدة له تابعتها وكالة
جدار بغداد، وفي أول تعليق له على مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن |لغة
الحوار بين الدول هي الخيار السياسي الوحيد في التعاطي، وليس اللجوء إلى لغة
الإملاءات والتهديد. وأضاف أنه، احتراماً للإرادة الوطنية وقرار الإطار التنسيقي،
سيواصل العمل حتى بلوغ النهاية وبما يحقق المصالح العليا للشعب العراقي.

