أخر الاخبار

الأنبار تؤكد نجاح الخطط الأمنية في حماية الحدود ومنع تسلل الإرهابيين

 


أكد عضو مجلس محافظة الأنبار ورئيس اللجنة الأمنية في المجلس، سعد غازي المحمد أن الحدود مع سوريا مستقرة ومؤمنة بشكل كبير والإجراءات المشددة هناك أسهمت بمنع تسلل الإرهابيين والمخدرات.

وقال المحمدي، إن "الأوضاع الأمنية على الحدود مع سوريا وفي عموم محافظة الأنبار مستقرة وتخضع لسيطرة كاملة من قبل القوات الأمنية"، مشيراً إلى، أن "الأحداث الجارية في الجانب السوري لم تؤثر في الوضع الأمني داخل المحافظة".

وأضاف، أن "الحدود مع سوريا، جرى تأمينها أيضاً وإغلاقها بالكامل من خلال الجدران الكونكريتية، وأسلاك (BRC)، والخنادق، فضلاً عن تعزيزها بالكاميرات الحرارية"، مبيناً، أن "هذه الإجراءات أسهمت بشكل كبير في منع تهريب المخدرات وإحباط محاولات تسلل العناصر الإرهابية".

وتابع، أن "الحدود مغلقة بشكل كامل، والأحداث الجارية حالياً بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والجيش السوري لا تشكل أي تأثير في الوضع الأمني بمحافظة الأنبار"، لافتاً إلى، أن "القوات الأمنية عززت من إجراءات الحيطة والحذر، مع وجود خطوط صد بإشراف قيادة قوات الحدود لتأمين الشريط الحدودي بصورة تامة".

وأوضح المحمدي، أن "الوضع الأمني في صحراء الأنبار جيد جداً، ولا توجد أي مخاوف من تداعيات الأحداث في سوريا"، مؤكداً، أن "المحافظة، داخل المدن وخارجها وفي مناطق الصحراء، مؤمنة بنسبة 100%، كما أن الانسحاب الأميركي من عين الأسد لا يؤثر مطلقاً في الوضع الأمني بالمحافظة التي تشهد استقراراً عالياً وأمناً مستداماً".

وأشار إلى، أن "العراق يمتلك علاقات وروابط جيدة مع الجانب السوري، إلا أن أي تبادل تجاري أو زيارات ستكون حصراً عبر المنافذ الرسمية"، موضحاً، أن "تأمين الحدود يعد إجراء طبيعياً لضبطها ومنع أي خروقات إرهابية أو محاولات لترويج وتعاطي وتهريب المخدرات".

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-