أعلنت الحكومة
الإيرانية الحداد العام لمدة ثلاثة أيام، وذلك تكريماً لشهداء معركة المقاومة
الوطنية التي خاضها الشعب الإيراني في مواجهة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
وجاء في البيان الرسمي
أن قرار الحداد يعكس تقدير الدولة لتضحيات الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن أمن
البلاد وسيادتها، مؤكداً أن دماءهم ستبقى رمزاً للصمود والوحدة الوطنية.
وأشار البيان إلى أن
مراسم الحداد ستشمل مختلف المدن والمحافظات الإيرانية، حيث ستُرفع الرايات السوداء
وتُقام الفعاليات الدينية والوطنية، إضافة إلى تنظيم تجمعات جماهيرية لإحياء ذكرى
الشهداء.
وأكدت الحكومة أن هذه
الخطوة تأتي في إطار تعزيز روح التضامن الشعبي، وإظهار الموقف الموحد في مواجهة المخططات الخارجية التي تستهدف استقرار البلاد.
ويُنتظر أن تشهد
الأيام الثلاثة المقبلة حضوراً جماهيرياً واسعاً في الفعاليات المقررة، في رسالة
تؤكد تمسك الشعب الإيراني بخيار المقاومة، وتخليده لتضحيات الشهداء الذين اعتُبروا
عنواناً للكرامة الوطنية.
