أكدت وزارة الخارجية
الروسية أن التهديدات الصادرة عن بريطانيا باعتراض السفن الروسية تمثل انتهاكاً
مباشراً للقانون البحري الدولي، مشددة على أن موسكو لن تقبل بأي إجراءات تمس حرية
الملاحة أو سيادتها البحرية.
وأوضحت أن هذه التصريحات تعكس تصعيداً غير مبرر
يهدد أمن الملاحة الدولية ويزيد من حدة التوترات القائمة.
وفي السياق ذاته،
اعتبرت الخارجية الروسية أن الإعلان المشترك للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس
الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي بشأن إرسال قوة
متعددة الجنسيات إلى أوكرانيا يهدف إلى تقويض فرص التسوية السياسية للأزمة.
وأشارت إلى أن مثل هذه
الخطوات لا تخدم جهود التهدئة، بل تسهم في إطالة أمد الصراع وتعقيد مسارات الحل
الدبلوماسي.
وشددت موسكو على أن
المواقف الغربية الأخيرة تكشف عن توجه نحو التصعيد العسكري بدلاً من البحث عن حلول
سلمية، مؤكدة أن روسيا ستواصل الدفاع عن مصالحها الوطنية وستتعامل بحزم مع أي
محاولات تهدد أمنها أو تتعارض مع القانون الدولي.
