حُسم موقف الإطار
التنسيقي بترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء خلال المرحلة المقبلة، وذلك عقب
إعلان رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني سحب ترشحه لصالح المالكي، في خطوة
تهدف إلى توحيد الموقف السياسي داخل الإطار. القرار جاء نتيجة مشاورات معمقة
ومسؤولة، انسجاماً مع متطلبات المرحلة السياسية الراهنة.
عضو الائتلاف زهير الجلبي
أكد إنّ "المالكي هو المرشح الوحيد للإطار التنسيقي لتولي رئاسة الوزراء خلال
المرحلة المقبلة، وذلك بعد إعلان رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني سحب
ترشحه لصالح المالكي، في خطوة تهدف إلى توحيد الموقف السياسي داخل الإطار".
وبين الجلبي أنّ
"قرار السوداني جاء نتيجة مشاورات معمقة ومسؤولة داخل الإطار التنسيقي، وبما ينسجم
مع متطلبات المرحلة السياسية الحالية، والإطار يسعى إلى تقديم مرشح يحظى بإجماع
واسع وقادر على إدارة المرحلة المقبلة بثبات وخبرة سياسية".
وأضاف أنّ
"المالكي يتمتع بدعم سياسي كبير من داخل الإطار التنسيقي، فضلاً عن وجود
تأييد واضح من قوى وشركاء سياسيين من خارج الإطار، ما يعكس الثقة بدوره وخبرته في
إدارة الدولة ومواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية".
وتابع أنّ
"المرحلة المقبلة تتطلب قيادة تمتلك رؤية واضحة وقدرة على إدارة التوازنات
الداخلية والخارجية، والمالكي يعد من أبرز الشخصيات السياسية القادرة على تحقيق
الاستقرار ودفع العملية السياسية نحو مسار أكثر تماسكاً".
ويحظى المالكي بدعم واسع من داخل الإطار التنسيقي، فضلاً عن تأييد قوى
سياسية من خارجه، ما يعكس الثقة بخبرته في إدارة الدولة ومواجهة التحديات. المرحلة
المقبلة تتطلب قيادة تمتلك رؤية واضحة وقدرة على تحقيق الاستقرار وإدارة التوازنات
الداخلية والخارجية، ويُنظر إلى المالكي كأحد أبرز الشخصيات القادرة على دفع
العملية السياسية نحو مسار أكثر تماسكاً.
