أثار موقف الحزب
الديمقراطي الكردستاني موجة من الانتقاد بعد اعتراضه على ترشيح الاتحاد الوطني
الكردستاني لنزار آميدي لمنصب رئاسة الجمهورية بشكل منفرد.
ويرى متابعون أن
الديمقراطي يتحدث كثيراً عن "الشراكة السياسية" لكنه في الواقع يتعامل
معها كواجهة إعلامية فقط، بينما يسعى لاحتكار القرار داخل البيت الكردي.
ويؤكد منتقدون أن "الحزب
الديمقراطي يرفض أي خطوة لا تمر عبر بوابته، حتى لو كانت تصب في مصلحة التوافق
الكردي، ما يعكس تناقضاً واضحاً بين شعاراته وممارساته."
ويشير هؤلاء إلى أن"الديمقراطي
الكردستاني يرفع شعار الشراكة لكنه يترجمه عملياً إلى "إما معنا أو
ضدنا"، وهو ما يضعف وحدة الصف الكردي ويزيد من الانقسامات السياسية".
