أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن ادعاءات الولايات المتحدة والدول الأوروبية بشأن القلق على حقوق الإنسان في إيران تفتقر إلى المصداقية، وتمثل نموذجاً واضحاً لازدواجية المعايير التي ينتهجها الغرب في تعاطيه مع الدول المستقلة.
وأوضح بقائي أن إيران لم تمارس أي سياسات تدخلية أو عسكرية خارج حدودها، متسائلاً عن مشروعية قيام واشنطن بنقل قواتها من منطقة الخليج إلى مناطق بعيدة كخليج المكسيك والحدود الأمريكية، في وقت تواصل فيه فرض سياساتها التدخلية على دول المنطقة تحت ذرائع مختلفة.
وأشار إلى أن الضغوط السياسية والإعلامية التي تتعرض لها إيران تأتي في إطار محاولات مستمرة لإضعافها وتفكيكها، مؤكداً أن هذه المساعي فشلت سابقاً ولن تنجح مستقبلاً، في ظل تمسك طهران بسيادتها واستقلال قرارها السياسي.
.jpeg)