ملف سجناء داعش لا
يُعد تهديداً أمنياً مباشراً بقدر ما يمثل عبئاً مالياً إضافياً على الدولة، إذ
يتطلب إنفاقاً كبيراً لتأمين احتجازهم، فيما تبقى عناصر التنظيم داخل الأراضي
السورية تحت السيطرة الأميركية وقد يُستخدمون كورقة ضغط ضد العراق أو دول الجوار.
واعتبر القيادي في
تحالف عزم، محمد الفهداوي، أن هذا الأمر لا يمثل تهديداً أمنياً مباشراً بقدر ما
يشكل عبئاً مالياً على الدولة.
وقال الفهداوي، إن
"التضارب في أعداد الدواعش الداخلين كسجناء ليس بالأمر المهم، كونهم لا
يشكلون خطراً أمنياً مباشراً، بل يمثلون عبئاً إضافياً يتطلب إنفاقاً مالياً
كبيراً لتأمين احتجازهم".
وأضاف أن "ما
تبقى من عناصر التنظيم داخل الأراضي السورية هم تحت السيطرة الأمريكية المباشرة،
وقد يتم استخدامهم كورقة ضغط ضد العراق أو دول الجوار السوري"، مؤكداً في
الوقت نفسه أن "الحدود العراقية مؤمنة بالكامل تجاه أي خروقات محتملة".
وأشار الفهداوي إلى أن
"نشر عوائل مخيم الهول في قرى إدلب السورية ستكون له تداعيات أمنية خطيرة
ومباشرة على استقرار المجتمع السوري".
وفي السياق ذاته، كشفت
مصادر أمنية سورية عن معلومات تتعلق بعملية هروب عدد من عناصر التنظيم من مخيم
الهول شمال شرقي سوريا، ما يعكس استمرار التحديات الأمنية في المنطقة، ويؤكد
الحاجة إلى متابعة دقيقة لهذا الملف لما يحمله من أبعاد مالية وأمنية إقليمية.
