ذكرت شبكة سي إن إن،
نقلاً عن مصادر استخبارية أمريكية، أن الصين تعمل على تطوير جيل جديد من الأسلحة
النووية، بما في ذلك أسلحة تكتيكية منخفضة القوة يمكن استخدامها ضد أهداف أقرب
جغرافياً.
وأشارت التقديرات إلى
أن بكين أجرت اختباراً تفجيرياً سرياً على الأقل خلال السنوات الأخيرة، وتسعى
لتحويل ترسانتها النووية لتكون الأكثر تطوراً في العالم.
في المقابل، وصفت
السفارة الصينية في واشنطن هذه التقييمات بأنها "تلاعب سياسي" يهدف إلى
تعزيز الهيمنة النووية الأمريكية والتنصل من مسؤولياتها في ملف نزع السلاح النووي،
مؤكدة أن الاتهامات لا أساس لها من الصحة.
ويأتي هذا الجدل في
وقت تتصاعد فيه المخاوف الدولية من سباق تسلح نووي جديد، وسط دعوات لتعزيز الحوار
بين القوى الكبرى لتجنب أي تصعيد يهدد الأمن العالمي.
