أخر الاخبار

ملف رئاسة الوزراء مرهون بالتفاهمات الداخلية بعيداً عن الضغوط الخارجية


يستمر الجدل السياسي حول مستقبل رئاسة الوزراء في العراق، وسط تأكيدات بأن الحسم النهائي لهذا الملف يعتمد بالدرجة الأولى على التفاهمات الداخلية بين القوى السياسية، بعيداً عن أي ضغوط أو مواقف خارجية.

ويرى النائب عن كتلة بدر، عبدالله حامد الخيگاني، أن حسم ملف رئاسة الوزراء مرتبط أولاً بالتفاهمات الداخلية بين قوى الإطار التنسيقي، وليس بالضغوط الخارجية أو المواقف الدولية، مؤكداً أن القرار النهائي يجب أن يعكس الإرادة السياسية العراقية بعيداً عن أي تأثيرات خارجية.

وأوضح الخيگاني أن الإطار التنسيقي يمثل المكوّن الأكبر سياسياً في المشهد البرلماني، مشدداً على عدم وجود انسداد سياسي داخلي كامل داخل صفوفه، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى وجود شروط سياسية وضعتها بعض الأطراف، منها عدم عودة رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني إلى المنصب في حال تم التوافق على مرشح آخر مثل نوري المالكي.

كما أشار إلى تداول أسماء أخرى ضمن المشهد السياسي، مثل عادل عبد المهدي، مؤكداً أن الحسم النهائي ما زال مرهوناً ببلورة توافقات شاملة داخل البيت السياسي الشيعي أولاً قبل الانتقال إلى التفاهمات مع القوى السياسية الأخرى.

وفي سياق متصل، أكد الخيگاني أن الجدل الذي أثارته تغريدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أدخل المشهد السياسي في دوامة من التوتر السياسي، معتبراً أن اختيار رئيس الوزراء يجب أن يكون قراراً عراقياً خالصاً بعيداً عن أي تأثيرات خارجية أو إملاءات سياسية، في إطار ما وصفه بمتطلبات السيادة الوطنية وحماية القرار السياسي العراقي من أي تدخلات دولية.

وبينما تتداول الساحة السياسية أسماء عدة لشغل المنصب، يبقى القرار النهائي مرتبطاً ببلورة توافقات شاملة داخل البيت السياسي العراقي، بما يضمن أن يكون اختيار رئيس الوزراء انعكاساً للإرادة الوطنية وحماية للسيادة من أي تدخلات دولية.

 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-