وكالة جدار بغداد/ خاص
مع استمرار الخلافات بين
المكونات، خصوصاً حول منصب رئاسة الجمهورية، فيما برزت بوادر انفراجة محدودة داخل
البيت الكردي قد تسهم في تحريك الجمود القائم.
الباحث بالشأن السياسي
العراقي أثير الشرع أكد أن الحديث عن انجلاء الانسداد السياسي داخل المكون الواحد
ما يزال صعباً، خصوصاً فيما يتعلق بمنصب رئاسة الجمهورية.
وقال الشرع لـ جدار
بغداد، إن "الاجتماع الأخير بين نائب رئيس مجلس وزراء إقليم كوردستان قوباد
طالباني ورئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني لم يخرج ببيان واضح وسط
تكتم على مخرجاته.
واضاف أن
"الخلافات بين قطبي الإقليم مرتبطة بشكل مباشر بملف رئاسة الجمهورية ورئاسة
مجلس الوزراء، حيث أن حل معضلة الرئاسة سيقود إلى تكليف الكتلة الأكبر بتشكيل
الحكومة."
ولفت الشرع الى أن
"هناك تفاهمات بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني وبعض الأطراف السنية
والشيعية، إلا أن المشهد السياسي يبدو متجهاً نحو مزيد من التعقيد، مع احتمالية
استمرار الوضع الحالي لعدة أشهر"، مشيرا إلى "وجود انفراجة بسيطة داخل
المكون الكوردي قد تسهم في انتخاب رئيس الجمهورية، لكنه شدد على أن التطورات
الإقليمية، خصوصاً في شمال شرق سوريا، قد تفرض نفسها على الواقع السياسي العراقي".
وبيّن أن "العراق
اليوم جزء من منطقة تشهد متغيرات استراتيجية خطيرة وأن الانسداد السياسي لن ينجلي
سريعاً لأنه مرتبط بالمصالح والتحالفات أكثر من كونه خاضعاً لرؤية موحدة"،
مؤكداً أن "الأسابيع المقبلة قد تحمل حسم بعض الملفات سواء بالسلب أو الإيجاب".
وفي ظل ترقب داخلي
وإقليمي لمآلات المشهد السياسي العراقي فالجميع يترقب الأسابيع المقبلة وما قد
تحمله من حسم لبعض الملفات العالقة.
.jpg)