أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن المقاومة التزمت باتفاق وقف إطلاق النار فيما لم تلتزم إسرائيل بأي من بنوده، موضحاً أن الحزب تجنّب الرد على الاعتداءات المتكررة حتى لا يُتهم بإعاقة المسار الدبلوماسي. لكنه شدد على أن للصبر حدود، وأن تمادي العدو الإسرائيلي أصبح كبيراً.
وأشار قاسم إلى أن "رئيس الوزراء
الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن صراحة رغبته في "إسرائيل الكبرى"،
مدعوماً من الموقف الأميركي، معتبراً أن هذا المشروع يمثل خطراً وجودياً على لبنان
والمنطقة بأسرها".
وأضاف الشيخ أن "إسرائيل قتلت 500 مواطن
وارتكبت أكثر من 10 آلاف خرق منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً أن إطلاق
الصواريخ في رشقة واحدة كان رداً على العدوان الإسرائيلي- الأميركي".
وانتقد الشيخ قاسم قرارات الحكومة اللبنانية في
الخامس والسابع من آب، واعتبرها خطيئة كبرى أضعفت موقع الدولة وشرعنت حرية العدوان
الإسرائيلي. كما شدد على أن خيار المقاومة هو المواجهة حتى الاستماتة، وأنها لن
تستسلم أمام المشروع الأميركي–الصهيوني.
وفي رسالة إلى الأهالي الذين واجهوا التهجير،
قال قاسم إنهم "تاج الرؤوس"، مؤكداً أن تماسكهم كسر العدو في معركة أولي
البأس، وأن المقاومة والشعب في خندق واحد.
