أكدت ما تُعرف بـالقدرات العسكرية الإيرانية رفضها لما وصفته بـ“الأخبار المضللة” الصادرة عن إعلام الخصوم بشأن شروط وقف الحرب أو وجود قنوات تواصل أو مفاوضات مع مسؤولين إيرانيين.
وشددت في بيان على أن قيادة القوات المسلحة أكدت مراراً أن أي “تفاوض” يجري عبر الوسائل العسكرية فقط، بما في ذلك الصواريخ والعمليات الميدانية، نافية وجود مسارات سياسية للحوار في المرحلة الحالية.
وأضاف البيان أن ما وصفه بـ“العدو” حتى في حال استسلامه “لن تُقبل هزيمته بهذا المستوى”، مؤكداً ضرورة الاستمرار في العمليات العسكرية حتى تحقيق ما اعتبرته أهدافاً حاسمة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد حدة الخطاب العسكري في المنطقة، وسط مخاوف دولية من انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد.
.jpeg)