أعلنت الصين فتح تحقيقين بشأن الممارسات التجارية الأميركية، في خطوة تعكس تصعيداً جديداً في التوتر الاقتصادي مع الولايات المتحدة، وذلك قبيل زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بكين خلال شهر أيار المقبل.
وذكرت وزارة التجارة الصينية أن التحقيقين جاءا رداً على إجراءات مماثلة أعلنتها واشنطن في وقت سابق من الشهر الحالي، استهدفت عدة دول من بينها الصين، مؤكدة أن هذه الخطوة تهدف إلى حماية مصالح الصناعات المحلية.
وبحسب البيان، سيركز التحقيق الأول على السياسات الأميركية التي تقيد دخول السلع الصينية إلى الأسواق الأميركية، إضافة إلى القيود المفروضة على تصدير التكنولوجيا المتقدمة إلى الصين. أما التحقيق الثاني، فيتعلق بالقيود المرتبطة بصادرات الصين في مجال الطاقة النظيفة.
وأعربت بكين عن “معارضتها الشديدة” للإجراءات الأميركية، معتبرة أنها تضر بالتبادل التجاري العالمي، فيما أشارت إلى أن التحقيقين سيستغرقان نحو ستة أشهر، مع إمكانية تمديدهما لثلاثة أشهر إضافية عند الحاجة.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوترات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، ما قد ينعكس على سلاسل الإمداد العالمية وأسواق الطاقة والتكنولوجيا خلال الفترة المقبلة.
