جدار بغداد/خاص
حذّر الخبير النفطي
حمزة الجواهري من تداعيات استمرار الحرب في المنطقة، مؤكداً أن إطالة أمد الصراع
قد تقود إلى أزمة طاقة عالمية كبيرة تنعكس آثارها على الاقتصاد الدولي وأسعار
النفط وسلاسل الإمداد.
وقال الجواهري لـ جدار
بغداد إن "مسار الأزمة مرتبط بشكل مباشر بمدة استمرار الحرب، موضحاً أن
“استمرارها سيؤدي حتماً إلى أزمة كبيرة، وكلما طالت مدة الصراع كلما كان تأثيرها
أشد على اقتصادات دول العالم”.
وأضاف، أن "تقديرات
أسواق الطاقة تشير إلى أن أي اضطراب واسع في منطقة الشرق الأوسط قد يؤثر على ما
يقارب 30% من إمدادات النفط العالمية التي تمر عبر مضيق هرمز، حيث يعبر المضيق
يومياً نحو 20 مليون برميل من النفط، وهو ما يمثل شرياناً حيوياً لتجارة الطاقة
العالمية".
وتابع أن "تصاعد
التوترات الجيوسياسية يدفع الأسواق عادة إلى رفع علاوة المخاطر، إذ سجلت أسعار
النفط في أزمات سابقة ارتفاعات حادة تجاوزت 20 إلى 30% خلال فترات قصيرة، متوقعا
أن يؤدي استمرار الحرب إلى دفع أسعار خام برنت نحو مستويات قد تتجاوز 100 دولار
للبرميل إذا تأثرت الإمدادات أو تعطلت طرق الشحن".
وبيّن الجواهري أن "التنبؤ
بمدة الصراع لا يزال أمراً بالغ الصعوبة في الوقت الحالي، مؤكداً أن “من الصعب على
أي خبير أن يحدد إلى متى يمكن أن تستمر الحرب”.
وختم الجواهري بالقول إن "الأمور تتجه نحو التهدئة ووقف التصعيد في أقرب وقت لتجنب أزمة طاقة قد تمتد آثارها إلى الاقتصاد العالمي وأسعار السلع والغذاء".
