عقد ائتلاف الوطنية اجتماعاً موسعاً بحضور عدد من النخب والشخصيات السياسية الوطنية المدنية.
وذكر المكتب الاعلامي لائتلاف الوطنية في بيان
تلقته وكالة جدار بغداد، أنه "جرى خلال الاجتماع بحث التطورات الخطيرة التي
تشهدها المنطقة عقب الضربة العسكرية الأميركية–الإسرائيلية ضد إيران وما تلاها من
رد إيراني باستهداف قواعد أميركية في بعض دول المنطقة".
وأضاف البيان أن "المجتمعون أكدوا أن
التصعيد العسكري تجاوز حدود التهديدات ليصبح واقعاً قائماً يحمل مخاطر الانزلاق
نحو مواجهة مفتوحة لا يمكن التكهن بتداعياتها".
واشار الى ان "الاجتماع شدد على ضرورة
الحفاظ على وحدة العراق أرضاً وشعباً ومؤسسات، ورفض استخدام أراضيه لأي عدوان أو
تصفية حسابات، مع الدعوة لاعتماد سياسة عراقية متوازنة تحفظ السيادة وتمنع الزج
بالبلاد في صراعات إقليمية. كما دعا المجتمعون إلى تحرك دبلوماسي فاعل يسهم في
تقريب وجهات النظر ووقف العمليات العسكرية والعودة إلى الحوار."
واختتم البيان بالتأكيد على أن "شعوب
المنطقة تتطلع إلى الحكمة وضبط النفس وتغليب لغة الحوار على السلاح، بما يضمن
استقراراً دائماً ويجنب المنطقة المزيد من الدماء والخراب، ويمنح العراق فرصة
لترسيخ أمنه الداخلي والمضي في مسار البناء والتنمية".
