كشف النائب سعد الخزعلي تفاصيل خطيرة تتعلق بملف الدفاع الجوي، مؤكداً أن العراق يعيش حالة من الانكشاف الأمني نتيجة الحصار الذي تفرضه واشنطن على تسليح الجيش العراقي.
وقال الخزعلي، إن "المنظومة الدفاعية
العراقية الحالية هي مجرد مسميات لا تمت للواقع بصلة، فالعراق لا يمتلك رادارات
حديثة، وما نستخدمه اليوم يعود للقرن الماضي وتحديداً لفترة الثمانينيات"،
مبيناً أن "هذه المنظومات لا يمكنها رصد أبسط أنواع الخروقات الجوية التي
تتعرض لها البلاد".
وأضاف أن "هناك إرادة أمريكية واضحة
لإبقاء العراق ضعيفاً في الجانب الجوي، حيث يمنع الجانب الأمريكي وبشكل قطعي
التعاقد على أي سلاح متطور سواء كان رادارات كشف مبكر أو طائرات اعتراضية"،
مشيراً إلى أن "واشنطن تستخدم ملف التسليح كأداة ضغط سياسية لضمان استمرار
خروقاتها الجوية واستباحة الأجواء من قبل الكيان الصهيوني".
وتابع الخزعلي قوله: "إن استمرار هذا
الصمت تجاه الحصار الأمريكي لملف التسليح يمثل تفريطاً بالسيادة الوطنية، وعلى
الحكومة التوجه فوراً نحو تنويع مصادر السلاح والتعاقد مع دول لا تخضع للإرادة
الأمريكية لحماية سماء العراق".
ويرى مراقبون ان سد الفجوة في الدفاع الجوي
العراقي يتطلب منظومات متكاملة تشمل رادارات بعيدة المدى وصواريخ اعتراضية من طراز
(S-300 أو S-400) أو ما يعادلها، إلا أن
التهديدات الأمريكية بفرض عقوبات كاتسا لا تزال العائق الأكبر أمام بغداد لتنويع
ترسانتها العسكرية، مما يجعل ملف السيادة الجوية معلقاً حتى إشعار آخر.
