شهدت الساحة السياسية الدولية تبادلاً حاداً للتصريحات بين رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على خلفية تصريحات سياسية أثارت جدلاً واسعاً.
وقالت ميلوني إن تصريحات ترامب تجاه البابا فرنسيس “غير مقبولة”، في إشارة إلى الجدل الذي رافق تصريحاته الأخيرة، مؤكدة أن لغة التهديدات النووية لا تساعد في تهدئة التوترات الدولية.
من جانبه، رد ترامب قائلاً إن الانتقادات الموجهة إليه “غير مقبولة”، مضيفاً أن مواقفه تأتي في إطار التحذير من مخاطر امتلاك بعض الدول أسلحة نووية، ومشيراً إلى سيناريوهات تصعيدية في حال عدم ضبط هذه القدرات.
وفي رد لاحق، شددت ميلوني على أن هناك تسع دول تمتلك أسلحة نووية، وأن دولة واحدة فقط استخدمتها بالفعل وهي الولايات المتحدة، داعية ترامب إلى “تهدئة نبرته ومراقبة كلماته”، مؤكدة أن التصعيد الخطابي لا يخدم الاستقرار الدولي.
ويأتي هذا التراشق الكلامي في ظل توترات سياسية متزايدة بين أطراف دولية، وسط جدل مستمر حول ملف الردع النووي والسياسات الخارجية للدول الكبرى.
.jpeg)