كشف الصحافي الاستقصائي الأميركي كين كليبنستين أن إدارة الرئيس دونالد ترامب كانت تتجسس على الفاتيكان منذ سنوات، بما في ذلك على البابا لاوون الرابع عشر.
وأوضح أن الفاتيكان
كان هدفاً مباشراً لأجهزة الاستخبارات الأميركية، مشيراً إلى أن هجوم ترامب على
البابا حوّل هذا التجسس إلى أولوية عملياتية.
هذه المعلومات جاءت في إطار تقارير استقصائية تتناول طبيعة
العلاقة بين الإدارة الأميركية السابقة والفاتيكان، وما رافقها من توترات سياسية
ودينية.
