أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ أن استمرار الصراع في المنطقة ينعكس سلباً على الاقتصاد العالمي، مشددة على ضرورة أن تسهم جميع الأطراف في تخفيف التوترات.
وأوضحت أن الصين ترى أن الحلول السلمية والحوار
البنّاء هما السبيل الأمثل لتجاوز الأزمات، لافتة إلى أن التصعيد لا يخدم أي طرف
ويؤثر بشكل مباشر على الاستقرار الاقتصادي الدولي.
هذا الموقف يعكس حرص بكين على الدعوة إلى
التهدئة وتجنب المزيد من التداعيات التي قد تطال التجارة العالمية وسلاسل الإمداد.
