أفادت صحيفة الإندبندنت بأن أكثر من نصف الناخبين في الولايات المتحدة الأمريكية يرون أن الرئيس السابق دونالد ترامب يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية عن ارتفاع أسعار البنزين.
وبحسب التقرير، يعكس هذا التوجه تزايد القلق الشعبي من تكاليف الوقود، وتأثيرها على الوضع المعيشي، في ظل استمرار الجدل حول السياسات الاقتصادية وأثرها على الأسواق.
