وجّه قائد الثورة الإسلامية السيد مجتبى الخامنئي دام ظله رسالة بمناسبة مرور أربعين يوماً على استشهاد قائد الثورة، تناول فيها أبرز التطورات المرتبطة بما وصفه بـ"الحرب المفروضة الثالثة"، مؤكداً استمرار النهج السياسي والعسكري للجمهورية الإسلامية.
وأشار السيد إلى أن ما شهدته البلاد خلال الأربعين يوماً الماضية شكّل "ملحمة" على المستويين الشعبي والعسكري، معتبراً أن نتائج المواجهة أظهرت صمود الداخل الإيراني وأثارت اهتماماً دولياً.
وتضمنت الرسالة تأكيداً على عدة محاور، أبرزها:
ضرورة الحفاظ على الوحدة الداخلية وتعزيز التماسك المجتمعي.
الاستمرار في دعم ما يُعرف بـ"جبهة المقاومة".
عدم التخلي عن الحقوق، مع التلويح بمحاسبة من وصفهم بـ"المعتدين".
الإشارة إلى إمكانية إدخال إدارة مضيق هرمز في "مرحلة جديدة".
كما دعا إلى الحذر من وسائل الإعلام التي وصفها بأنها مدعومة من "العدو"، والتعامل معها بريبة، إضافة إلى التأكيد على استمرار ما سماه "مسار الانتقام" لدماء القتلى.
واختتم السيد مجتبى رسالته بالتشديد على مواصلة المسار في ميادين التفاوض والمواجهة، معبّراً عن تطلع لتحقيق "نصر حاسم" في المرحلة المقبلة.
