ذكرت وسائل إعلام بريطانية أن الحكومة في لندن قررت سحب قواتها من العراق، وذلك خشية تعرضها لهجمات صاروخية إيرانية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
ويأتي هذا القرار في
إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها بريطانيا لحماية قواتها المنتشرة في
المنطقة، وسط مخاوف من توسع دائرة الاستهداف العسكري على خلفية الأزمة المتصاعدة
بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها.
هذا التطور يعكس حجم
القلق الدولي من تداعيات التصعيد في الشرق الأوسط، وتأثيره المباشر على الوجود
العسكري الأجنبي في العراق.
