أكد ممثل قائد الثورة الإسلامية في الحرس الثوري الايراني حسين سلامي أنه لا توجد حالياً أي مفاوضات، مشدداً على أن طهران لن تدخل في حوار إلا بعد قبول الطرف الآخر بشروطها.
وأضاف أن ما وصفه بـ"العدو" يجب أن يدرك أن إيران في موقع المنتصر، فيما هو في موقع الخاسر، وفق تعبيره، في إشارة إلى طبيعة الموقف التفاوضي الإيراني.
وأشار إلى أن أي تحول من المواجهة إلى التفاوض سيكون بقرار من القيادة العليا، مؤكداً أن الشعب الإيراني سيدعم هذا التوجه في حال تم اتخاذه.
