أصدرت جامعة الإسراء بياناً رسمياً أوضحت فيه ملابسات الحادث الذي وقع مؤخراً قرب منزل رئيس الجامعة، مؤكدة حرصها على الوصول إلى الحقيقة “من منطلق مسؤوليتها الأكاديمية والأبوية”.
وذكرت رئاسة الجامعة أن ما جرى “لم يتضمن أي مشادة أو إساءة أو تصرف خارج إطار الاحترام المتبادل بين جميع الأطراف”، مشيرة إلى أن الحادث “نُقل بصورة مغلوطة وغير دقيقة”، ما أدى إلى تداول معلومات غير صحيحة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأضاف البيان أن ما رافق الحادث من وقوف عجلات أمام منزل رئيس الجامعة، الذي صادف عدم وجوده حينها، كان بغرض الاستفسار فقط، مبيناً أن الأشخاص غادروا الموقع فور علمهم بعدم وجوده.
وأكدت الجامعة أن الحادث جرى “توظيفه من قبل جهات مجهولة مغرضة لا تخدم اللحمة الاجتماعية”، لافتة إلى أنها تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف ولا توجد لديها أي خلافات سياسية أو شخصية مع أي جهة.
وفيما يتعلق بما أُثير بشأن المطالبة بإلغاء رسوب أحد الطلبة، شددت رئاسة الجامعة على أن هذه المعلومات “لا أساس لها من الصحة إطلاقاً”، موضحة أن الوضع الدراسي للطالب ما يزال مستمراً وفق الضوابط والتعليمات المعتمدة من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
واختتمت الجامعة بيانها بالتأكيد على استمرار تعاونها مع الجهات الأمنية لكشف ملابسات الحادث وتحديد الجهات التي تسعى لإثارة الفتنة، داعية إلى تحري الدقة وعدم الانجرار وراء المعلومات غير الموثوقة.

