كشف نشطاء أسطول الصمود الذين أفرجت عنهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي مؤخراً، أنهم تعرضوا للتعنيف والضرب خلال فترة احتجازهم، مؤكدين أن المعاملة التي تلقوها كانت قاسية ومخالفة لأبسط القوانين الإنسانية.
وأشار النشطاء إلى أن
الهدف من مشاركتهم في الأسطول كان إيصال رسالة تضامن إنساني، إلا أنهم واجهوا
إجراءات تعسفية وعنفاً جسدياً ونفسياً أثناء التحقيق والاحتجاز.
وتأتي هذه الشهادات
لتسلط الضوء على الانتهاكات التي يتعرض لها المشاركون في الأنشطة التضامنية، وسط دعوات
حقوقية ودولية لفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين عن هذه الممارسات.

.jpeg)
