أخر الاخبار

ذي ناشيونال: ايران تنظر الى مضيق هرمز كوسيلة ردع للعدوان الأمريكي الإسرائيلي

اكد تقرير لصحيفة ذي ناشيونال البريطانية انه في الوقت الذي يبدو فيه الوضع بين الولايات المتحدة ضبابيا لا يمثل حربًا ولا سلامًا، تواجه القيادة الإيرانية تحديًا جديدًا وهو كيفية الحفاظ على نفوذها الذي اكتسبته مؤخرًا على مضيق هرمز.

وذكر التقرير ان " إدارة هذا الممر البحري الحيوي تعد الآن محورًا أساسيًا في الجهود المبذولة لإنهاء الصراع نهائيًا، و في نظر طهران، هناك أمر واحد واضح: إنها لا تريد العودة إلى الوضع السابق للحرب في الممر المائي".

وأوضح التقريران " مضيق هرمز اصبح  "أداة ردع" جديدة، وأداة تستخدمها إيران للحفاظ على التوازن في معادلة جديدة للعلاقات بينها وبين الغرب، وفقًا لعبد الرضا داوري، الذي كان مستشارًا للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، ويعرف المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي معرفة شخصية".

وقال داوري إن "ما نشهده اليوم هو أقرب إلى وضع طبيعي جديد في العلاقات الإيرانية الغربية. أي أنه ليس مواجهة مباشرة ولا اتفاقًا دائمًا، بل حالة انتقالية يسعى فيها كل طرف إلى احتواء الآخر دون اللجوء إلى الحرب".

وتفرض الجمهورية الإسلامية حصارًا على المضيق منذ شهرين، مانعةً مرور السفن المحملة بالنفط والغاز، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة العالمية، كما أعلنت إيران أنها جمعت رسوم عبور من السفن التي سمحت لها بالمرور، ما أثار ردود فعل غاضبة من دول إقليمية أخرى تسعى إلى ضمان مرورها دون عوائق".

من جانبه قال إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، على موقع "إكس" "سيُعتبر أي تدخل أمريكي في النظام البحري الجديد لمضيق هرمز انتهاكاً لوقف إطلاق النار"، مشيراً إلى أن" طهران سترد على أي محاولة لزعزعة سيطرتها على حركة الملاحة، وقد حذرت هيئة أمنية بحرية دولية من أن مستوى التهديد في مضيق هرمز لا يزال "حرجاً".

وفي إشارة إلى استعداد إيران لاحتواء  الحصار الأمريكي لموانئها، تسعى طهران إلى توسيع تجارتها البرية مع الدول المجاورة، وقد يُساعد ذلك إيران على تحمّل آثار الحصار التضخمي، الذي يُفاقم التضخم المرتفع أصلاً في البلاد، وقد فتحت باكستان الأسبوع الماضي ستة طرق برية لنقل البضائع من موانئها إلى إيران".

وأفاد مركز صوفان، وهو مركز تحليلي مقره نيويورك، في تقرير أن أياً من جيران إيران، حتى أولئك الذين تربطهم مصالح استراتيجية متنافسة، مثل تركيا وأذربيجان، لم ينضم إلى الحصار الأمريكي بإغلاق حدوده البرية.

وأشار المركز الى ان  "القادة الإيرانيين يحاولون الالتفاف على الحصار الاقتصادي الأمريكي أو التخفيف من حدته أو إحباطه بأي شكل من الأشكال، وذلك لفترة كافية تسمح لتدهور الأوضاع الاقتصادية العالمية بإجبار ترامب على إنهاء الحرب بشروط مواتية لطهران".

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-