أكد السفير الإيراني لدى الصين، مجتبى رحماني فضلي، أن العلاقات بين طهران وبكين تتجه نحو مزيد من التوسع والتعمق في مختلف المجالات خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن التعاون بين البلدين يشهد تطوراً متواصلاً على المستويات السياسية والاقتصادية والاستراتيجية.
وأوضح رحماني فضلي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، أن الشراكة بين إيران والصين تستند إلى تفاهمات مشتركة ورؤية بعيدة المدى تهدف إلى تعزيز الاستقرار والتعاون الإقليمي والدولي، لافتاً إلى أن البلدين يعملان على توسيع آفاق التعاون في مجالات الطاقة والتجارة والبنية التحتية والاستثمارات المشتركة.
وأضاف أن العلاقات الثنائية بين طهران وبكين شهدت خلال السنوات الأخيرة زخماً متصاعداً، خصوصاً في ظل الاتفاقيات الاستراتيجية الموقعة بين الجانبين، والتي أسهمت في فتح مجالات جديدة للتعاون الاقتصادي والتقني، فضلاً عن تعزيز التنسيق السياسي في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأشار السفير الإيراني إلى أن الصين تُعد شريكاً مهماً لإيران في المرحلة الحالية، مؤكداً أن هناك إرادة متبادلة لدى قيادتي البلدين لدفع العلاقات نحو مستويات أكثر عمقاً، بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز فرص التنمية والتعاون طويل الأمد.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه العلاقات الإيرانية – الصينية توسعاً ملحوظاً في مجالات التجارة والطاقة والنقل، إلى جانب تنامي التنسيق السياسي بين البلدين في عدد من الملفات الدولية.
