أكد وزير النفط باسم محمد خضير أن زيارة الوفد العراقي إلى فرنسا تهدف إلى توطيد العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على توفير بيئة استثمارية جاذبة تسهم في زيادة الإنتاج والتصدير وتعزيز استثمار الغاز.
وقال خضير إن عدداً من الشركات الفرنسية، وفي مقدمتها توتال، تعمل في القطاع النفطي العراقي، ولا سيما في حقل أرطاوي، مبيناً أن التعاون مع الشركات الفرنسية يشمل أربعة مشاريع استراتيجية يجري العمل على تطويرها.
وأوضح أن المشاريع تتضمن تطوير حقل أرطاوي بطاقة إنتاجية تصل إلى 210 آلاف برميل يومياً، إلى جانب مشروع استثمار الغاز من خمسة حقول بطاقة تصل إلى 600 مليون قدم مكعب قياسي يومياً.
وأضاف أن المشاريع تشمل كذلك مشروع استخدام مياه البحر لأغراض الحقن، فضلاً عن مشروع للطاقة الشمسية بطاقة إجمالية تبلغ 1000 ميغاواط، دخل مرحلته الأولى بطاقة إنتاجية تبلغ 250 ميغاواط.
واشار وزير النفط إلى أن توسيع التعاون مع الشركات الفرنسية من شأنه دعم وتطوير الصناعة النفطية العراقية، وزيادة الاستفادة من الموارد الطبيعية، فضلاً عن توفير عوائد مالية يمكن توظيفها في تطوير البنى التحتية وتحسين مستوى الخدمات والمعيشة للمواطنين.