استقر مؤشر الدولار، لكنه سجّل أكبر خسارة أسبوعية في شهر، فيما يترقب المتعاملون مستجدات مفاوضات الرسوم الجمركية الأميركية واجتماعات بنوك مركزية الأسبوع المقبل.
لكن الجنيه الإسترليني شهد تراجعاً بعد صدور بيانات مبيعات التجزئة في بريطانيا التي جاءت أضعف من المتوقع.
ومن المتوقع أن يبقي كل من مجلس الاحتياطي الفدرالي وبنك اليابان على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعين للسياسة النقدية الأسبوع المقبل، لكن المتعاملين يترقبون التصريحات التي ستصدر بعد الاجتماعين لتقييم توقيت الخطوة التالية.
وتشكل السياسة عاملاً مؤثراً بالنسبة إلى البنكين المركزيين، لا سيما في الولايات المتحدة، حيث جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب التأكيد على ضرورة خفض أسعار الفائدة أمس الخميس في احتدام للخلاف مع رئيس مجلس الفدرالي الأميركي جيروم باول.
لكن الدولار استعاد بعض قوته مقابل اليورو في وقت متأخر من مساء أمس الخميس، بعد أن قال ترامب إنه لا ينوي إقالة باول، كما أشار مراراً من قبل.
